رياضة النادي الافريقي : ما يبنيه الهجوم، يدمّره محور الدّفاع!
كنّا ومازلنا على قناعة تامة في «أخبار الجمهورية» أن الإفريقي في نسخته الحالية بإمكانه التحليق عاليا محليّا وقاريا لو يتمكّن «الكوتش» «دانيال سانشاز» من إصلاح الهفوات القاتلة لمحور الدفاع وتثبيت ثنائي تتوفّر فيهما الشروط المطلوبة بعيدا عن العلاقات و«الأكتاف» والتعليمات الفوقية التي إعتاد على تكريسها أشباه المسؤولين، وهذا ما لم يستسغه بعض الأشخاص الذين لا يبحثون إلّا عن تلميع صورة هذا المسيّر أو ذاك لضمان السفرات المريحة و«البلوشي» وأشياء أخرى يعرفها عن كثب الغيورين علىمصالح «الأحمر والأبيض»..
نعود لنقول إن فريق باب الجديد يتوفّر على عدّة خصال فنيّة تجعله قادرا على الإتيان على «الأخضر واليابس» وتحقيق أحلام «شعبه» إنطلاقا من لقاء اليوم أمام شبيبة القيروان أو عند مواجهة أولمبيك الشلف الجزائري في لقاء العودة لحساب تصفيات كأس الإتحاد الافريقي التي تستوجب من زملاء حسين ناطر عطاء بطوليا وروحا قتالية وانضباطا تكتيكيا وصلابة دفاعية عكس لقاء الجمعة الفارط الذي كان فيه محور الدفاع المتكوّن من بلال العيفة وهشام بالقروي نقطة الضعف الفادحة خلافا لخطيّ الوسط والهجوم القادران على صنع الفارق في أي لحظة عكس خطّ الدفاع وحارس المرمى فاروق بن مصطفى اللذان أصبحا مختصّين في «تدمير» كلّ ما يبنيه زهير الذوادي - رغم أنه مازال بعيدا عن مستواه المعهود- وصابر خليفة والتيجاني بلعيد..
الثابت والأكيد أن الإفريقي حظوظه بين يديه في رهاني البطولة وكاأس «الكاف» وكذلك كأس تونس وما على «نجومه» الذين يحظون «بحياة الملوك» في الإفريقي إلّا تژأكيد جدارتهم بتقمّص اللونين «الأحمر والأبيض» وردّ جميل الجماهير التي تساندهم بلا هوادة وهيئة سليم الرياحي التي أغدقت عليهم المليارات.
فهل يتمكّن «سانشاز» وماهر السديري من إصلاح «ثقب» محور الدفاع قبل فوات الأوان؟
الصحبي بكار